نتنياهو: لقاء ترمب كان «الأكثر أهمية» بين رئيس وزراء إسرائيلي ورئيس أميركيhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5110714-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A
نتنياهو: لقاء ترمب كان «الأكثر أهمية» بين رئيس وزراء إسرائيلي ورئيس أميركي
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض (أ.ب)
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، إن لقاءه مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن كان اللقاء «الأكثر ودية» و«الأكثر أهمية» بين رئيس وزراء إسرائيلي ورئيس أميركي في التاريخ.
وأشار نتنياهو خلال كلمة له أمام نواب الكنيست عقب عودته من الولايات المتحدة إلى أن إسرائيل الآن أقوى من أي وقت مضى، وأن لقاءه مع ترمب كان «الأكثر دفئاً» بالنسبة له خلال عقود من حياته السياسية، وفق ما ذكرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».
وقال نتنياهو إن إسرائيل «تتفق مع الولايات المتحدة بشأن كثير من قضايا الشرق الأوسط»، وإنه يعمل مع الولايات المتحدة على رؤية جديدة بشأن قطاع غزة «دون (حركة) حماس، ولا السلطة الفلسطينية».
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الرئيس الأميركي «يدعم خطتنا لتحقيق أهداف الحرب في قطاع غزة بما في ذلك تدمير (حماس) وعودة جميع الرهائن»، وأنه «عرض تصوراً واضحاً بشأن اليوم التالي في قطاع غزة»، في إشارة إلى خطة ترمب بسيطرة الولايات المتحدة على غزة، والانخراط في جهود ضخمة لإعادة الإعمار، بعد إعادة توطين الفلسطينيين في أماكن أخرى.
وأكد نتنياهو أن ترمب «عازم على تنفيذ» خطته.
وشهدت جلسة الكنيست مقاطعة عدد من النواب لكلمة نتنياهو، حيث أطلق نواب من المعارضة صيحات الاستهجان ضد رئيس الوزراء، واتهموه بـ«التخلي عن المحتجزين، ومحاولة إفشال اتفاق وقف إطلاق النار في غزة».
وقام رئيس الكنيست بطرد عدد من النواب.
وأعلنت حركة «حماس»، الاثنين، أنها قررت تأجيل تسليم الرهائن الإسرائيليين المقرر الإفراج عنهم، السبت، «حتى إشعار آخر»، وذلك رداً على «عدم التزام» إسرائيل ببنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال أبو عبيدة، المتحدث باسم «كتائب القسام» الجناح العسكري للحركة، على «تلغرام»: «سيتم تأجيل تسليم الأسرى الذين كان من المقرر الإفراج عنهم يوم السبت المقبل الموافق 15 فبراير/شباط 2025 حتى إشعار آخر، ولحين التزام الاحتلال، وتعويض استحقاق الأسابيع الماضية وبأثر رجعي»، مضيفاً: «نؤكد على التزامنا ببنود الاتفاق ما التزم بها الاحتلال».
فجرت تصريحات رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، حول تأييد الدولة الفلسطينية حملة تحريض عنيفة من اليمين الإسرائيلي، ما جدد المخاوف من حملة ضد العرب
أصدرت تركيا مذكرة توقيف دولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهمة الإبادة الجماعية في غزة في وقت بلغ فيه التوتر ذروته بين أنقرة وتل أبيب.
سعيد عبد الرازق (أنقرة)
إسرائيل تتوعد «حماس» بغارات مكثفة على غزة إذا لم توقف إطلاق المسيّراتhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5310299-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%A8%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%83%D8%AB%D9%81%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A7%D8%AA
إسرائيل تتوعد «حماس» بغارات مكثفة على غزة إذا لم توقف إطلاق المسيّرات
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)
قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان، اليوم الأحد، إن إسرائيل توعدت حركة «حماس» بشن غارات مكثفة في غزة، وبأنها ستأمر المدنيين بإخلاء عدة مناطق إذا لم يتوقف فوراً إطلاق الطائرات المسيّرة والبالونات من قطاع غزة باتجاه إسرائيل.
قٌتل تسعة فلسطينيين في غارات إسرائيلية على قطاع غزة، أمس، وفق ما أفاد الدفاع المدني ومصادر طبية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي قتل «قائد خلية» في كتائب القسام.
رغم الهدنة المعلنة في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، تتواصل الهجمات الإسرائيلية بنسق شبه يومي. وفي مدينة غزة، أسفرت غارة بطائرة مسيّرة عن سبعة قتلى و15 مصاباً في مخيم الجوازات للنازحين، حسبما أفاد الدفاع المدني.
وأكد مستشفى الشفاء في مدينة غزة أنه استقبل سبع جثث. ونشر المستشفى والدفاع المدني قائمة بأسماء القتلى، من بينهم ثلاث نساء، دون تحديد أعمارهن. من جهته، قال الجيش الإسرائيلي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «استهدفنا إرهابيين في هذه المنطقة»، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وفي خان يونس في جنوب قطاع غزة، قال الدفاع المدني: «استُشهد الشاب مهند عثمان ياسين فروانة (25 عاماً)، وأصيب مواطنان آخران صباح اليوم إثر استهداف خيمة تؤوي نازحين».
وأفاد مستشفى ناصر في خان يونس باستقبال جثمانه، موضحاً أنه قدم الرعاية أيضاً للعديد من المصابين.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه استهدف «إرهابياً»، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
استهدفت الضربة خيمة مهند فروانة فوق سطح منزله قبل ساعات من حفل زواجه، وفق ما أكد ابن عمه.
وقال محمد فروانة: «الجميع في العائلة كان جاهزاً للاحتفال بزفاف مهند، اليوم نشارك في جنازته بدلاً من عرسه».
وقالت إيلا واوية، المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، للإعلام العربي عبر منصة «إكس»، إن «فروانة، قائد خلية في الجناح العسكري لـ(حماس)، وعمل طوال الحرب وفي الفترة الأخيرة على العديد من المخططات، وشكّل تهديداً فورياً على القوات العاملة في المنطقة».
وتتبادل إسرائيل و«حماس» الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار المعلن بعد عامين من بدء الحرب إثر هجوم «حماس» في 7 أكتوبر 2023.
وقُتل ما لا يقل عن 951 فلسطينياً منذ إعلان الهدنة، حسب وزارة الصحة في غزة التي تخضع لسلطة «حماس»، وتعد الأمم المتحدة أرقامها موثوقاً بها.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل 5 من عناصره خلال الفترة نفسها.
هجوم إسرائيلي كاسح يمهد لشطب العرب في الانتخاباتhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5310298-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D8%B3%D8%AD-%D9%8A%D9%85%D9%87%D8%AF-%D9%84%D8%B4%D8%B7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA
مواطنون عرب يتظاهرون في سخنين شمال إسرائيل احتجاجاً على انتشار الجريمة بالبلدات العربية يناير 2026 (رويترز)
رغم أن تصريحات رئيس القائمة العربية الموحدة في إسرائيل، منصور عباس، حول تأييد الدولة الفلسطينية هي تصريحات عادية يطلقها كل القادة السياسيين العرب في إسرائيل وقادة أحزاب يسارية وليبرالية، خرج اليمين بحملة تحريض عنيفة عليه.
ورأى سياسيون عرب في هذه الحملة المتفجرة «الصادمة» تمهيداً لنوايا الحكومة شطب الأحزاب العربية ومنعها من المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة، المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر (تشرين الأول) القادم.
وقال مصدر في القائمة الموحدة إن «نتنياهو الذي يواجه أزمة خطيرة في هذه الانتخابات ويشعر بالفزع من الاحتمالات المتزايدة بسقوطه، يحاول استخدام سوط استبعاد العرب بحملة عنصرية شرسة، لاستعادة الأصوات التي يخسرها. وقد بدأ بالقائمة الموحدة، لكن الخطر محدق بجميع الأحزاب العربية».
وكان النائب عباس قد خطب في مؤتمر الحركة الذي عقد السبت الماضي، في مدينة الطيبة لمناسبة 30 سنة على تأسيسها وانتخاب قائمة المرشحين في الانتخابات، وقال ضمن ما قاله إن «دولة فلسطين باتت أمراً واقعاً على الأرض، والعالم يعترف بها بشكل جارف، ولم تبق سوى إسرائيل والولايات المتحدة لا تعترفان، ودعا إلى الاعتراف بها وإقامة السلام معها».
منصور عباس (وسط) رئيس حزب «الرآم» الإسلامي المحافظ يتحدث إلى أنصاره خلال تجمع سياسي لتهنئته بالفوز الانتخابي في قرية المغار شمال إسرائيل
وقال عباس: «نحن، المواطنين العرب في إسرائيل، ولكوننا أبناء للشعب الفلسطيني، نرى أنفسنا جسراً بين دولتنا وشعبنا. نريد أن نساهم في تحقيق السلام. ونسعى لأن تعترف إسرائيل وأميركا بفلسطين، لأننا نعمل من أجل تحقيق السلام والمصالحة وإنهاء الاحتلال والصراع».
تصريح مفاجئ
تصريح عباس نفسه كان مفاجئاً حتى للمواطنين العرب؛ فمنصور عباس لم يتطرق إلى القضية الفلسطينية، منذ خمس سنوات، عندما انضم إلى الائتلاف مع حكومة نفتالي بنيت ويائير لبيد.
وكان يركز تصريحاته على قضايا العرب في إسرائيل المتعلقة بحقوقهم اليومية. ولكن خطوته الأخيرة في جلب ضابط الشرطة، يوآف سيجالوفتش، ليكون مرشحاً ثانياً في القائمة الانتخابية، وتصريحاته بأن يقبل بإسرائيل دولة يهودية ويؤيد أن يؤدي العرب خدمة مدنية، أثارت ضده انتقادات واسعة في صفوف المواطنين العرب.
النائب العربي الإسلامي في الكنيست منصور عباس (أ.ف.ب)
وراح خصوم يتهمونه بـ«الصهينة» وبالتخلي عن قضية شعبه الأولى وفلسطينيته. فقرر الرد عليهم بطريقة غير مباشرة، وخرج بهذا التصريح الفلسطيني.
غير أن نتنياهو كان يترصد مثل هذه «الوقعة»، فاندفع يثير حولها زوبعة، متمنياً أن يرتدع سيجالوفتش ولا ينضم إلى قائمة عباس.
والمعروف أن أحد أهم أسباب لجوء عباس إلى سيجالوفتش هو التصدي لمخطط «الليكود» نزع الشرعية عنه وعن قائمته وعن جميع الأحزاب العربية. فعندما يكون معه سيجالوفتش، وهو عميد سابق في الجيش وضابط شرطة كبير برتبة لواء وشغل منصب نائب وزير الأمن الداخلي؛ فبوجوده في القائمة لن يستطيع أحد إخراج القائمة عن القانون لأسباب أمنية.
منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة (يمين) يوقِّع اتفاق ائتلاف حكومي مع يائير لبيد (يسار) ونفتالي بنيت في تل أبيب يونيو 2021 (أ.ف.ب)
وقد أثارت هذه التصريحات عاصفة من الردود الرافضة من قبل كبار السياسيين في إسرائيل من مختلف الأقطاب السياسية. وكان أول المعارضين غادي آيزنكوت، الذي سارع إلى التنصل من تصريحات عباس، وكتب عبر حسابه على منصة «إكس»: «لا توجد دولة فلسطينية، وفي عهد الحكومة التي سنقوم بتشكيلها، لن تقوم دولة فلسطينية».
لكن تنصل آيزنكوت لم يسعفه، فخرج نتنياهو يقول: «ثمن ائتلاف يساري مع الإخوان المسلمين ينكشف من جديد. هؤلاء هم شركاء آيزنكوت وليبرمان وتروبر، الذين يقاطعون ناخبي الليكود لكنهم يرحبون بمؤيدي الطيبي والتجمع». وأضاف نتنياهو: «لن تقوم دولة تسيطر عليها إيران. ما دمت رئيساً للحكومة، فلن تقوم دولة فلسطينية تسيطر عليها إيران: لا في غزة، ولا في يهودا والسامرة (الضفة الغربية). نقطة».
غادي آيزنكوت رئيس الأركان الإسرائيلي السابق ورئيس حزب «يشار» (رويترز)
ولم يفوت بن غفير الفرصة، فقال: «استمعوا إلى منصور، صديق غادي ونفتالي ويائير، في مؤتمر (الموحدة) وهو يقول: (دولة فلسطين قائمة). هذه هي خطته للحكومة المقبلة؛ إقامة دولة إرهاب وإعادة كل الظروف (الامتيازات) التي ألغيتها لأصدقائه في السجون. ممنوع أن يحدث هذا، ولن نسمح بحدوثه!».
استطلاعات لصالح آيزنكوت
يذكر أن الاستطلاعات تشير إلى أن نتنياهو سيخسر الحكم في الانتخابات القادمة، وأن آيزنكوت سيفوز ويكلف بتشكيل الحكومة القادمة. وقد أجرت «القناة 12» استطلاع رأي معمقاً، حاولت فيه تحليل مواقف الجمهور بشكل عميق أكثر وفحص إلى أي مدى يؤمن الإسرائيليون بضرورة تغيير نتنياهو. فوجهوا الأسئلة بطريقة تفصيلية وحصلوا على إجابات قاطعة تدل على رفض نتنياهو لأنه فاشل في إدارة كل شؤون الدولة.
وهكذا جاء الاستطلاع:
لو جرت الانتخابات اليوم لأي حزب كنت ستختار التصويت؟
الإجابات: 49 في المائة لحزب في كتلة المعارضة لنتنياهو، 35 في المائة لحزب في كتلة نتنياهو، 6 في المائة لحزب غير موجود في الكتلتين، 10 في المائة – لا أعرف.
من باعتقادك ملائم أكثر لمنصب رئيس الحكومة؟
الإجابات: 58 في المائة – شخص آخر غير نتنياهو. 34 في المائة نتنياهو. 8 في المائة – لا أعرف.
هناك ثلاثة مرشحين واقعيين لمنصب رئيس الحكومة، هم: بنيامين نتنياهو، غادي آيزنكوت، نفتالي بنيت. أعط كلاً منهم علامة من 1 إلى 10، بحيث تكون الـ10 علامة جيد جداً، وعلامة 1 سيء جداً.
الإجابات:
في مجال الأمن: نتنياهو 4.8 وآيزنكوت 5.8 وبنيت 4.9.
في مجال الاقتصاد وغلاء المعيشة: نتنياهو 3.7 وآيزنكوت 5.1 وبنيت 4.8.
في التربية والتعليم: نتنياهو 3.7 وآيزنكوت 5.3 وبنيت 5.0.
في الحفاظ على الديمقراطية: نتنياهو 4.3 وآيزنكوت 5.7 وبنيت 5.0.
هل أنتم تؤيدون أو تعارضون مبدأي وثيقة الاستقلال التي تؤكد أن إسرائيل هي بيت قومي للشعب اليهودي وإسرائيل دولة مساواة في الحقوق الاجتماعية والسياسية لكل مواطنيها؟
الإجابات: 79 في المائة من المستطلعين قالوا إنهم يؤيدون مبدأ كونها دولة يهودية، و75 في المائة قالوا إنهم يؤيدون القيم الليبرالية التي تنص عليها. ونحو 67 في المائة يؤيدون المبدأين معاً؛ أي أن تكون دولة يهودية ذات قيم ليبرالية بلا تفرقة على أساس الدين أو العرق أو الجنس.
وقد خلص معدو الاستطلاع، إلى نتيجة مفادها بأن تفوق آيزنكوت وبنيت على نتنياهو هو ليس مجرد حالة مؤقتة، وليس نابعاً من حالة غضب سطحية وليس تعبيراً عن تأييد يمين ويسار؛ بل لأسباب أعمق بكثير. فالجمهور وصل إلى استنتاج بأن نتنياهو لم يعد قادراً على الحكم، وآيزنكوت وحتى بنيت أفضل منه في كل شيء. وهذا يثير هستيريا في بيئة نتنياهو.
لجنة برلمانية إيرانية تقر رسوماً على سفن «هرمز»https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5310297-%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%B1-%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%81%D9%86-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2
صورة نشرها موقع البرلمان الإيراني من اجتماع لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي الأحد
أقرت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، الأحد، بنداً يتيح تحصيل رسوم من سفن الدول المسموح لها بعبور مضيق هرمز مقابل خدمات تقدمها إيران، بالتوازي مع محادثات إيرانية - عُمانية بشأن ترتيبات جديدة للملاحة في الممر الاستراتيجي.
وقال المتحدث باسم اللجنة حسن قشقاوي، إن المادة الثالثة من مشروع «العمل الاستراتيجي لتأمين أمن وتنمية مضيق هرمز» أُقرت في اجتماع اللجنة، بعدما أُرجئ حسمها في جلسة سابقة، حسبما أورد موقع البرلمان الإيراني «خانه ملت».
وأوضح قشقاوي أن الرسوم ستحصل مقابل خدمات تشمل الملاحة والبيئة والتزود بالوقود في الظروف الخاصة والتأمين والسلامة، إلى جانب خدمات أخرى تقدمها إيران للسفن المسموح لها بالعبور. وأضاف أن طهران يمكنها تحصيل الرسوم بالريال الإيراني أو «بأي عملة أخرى» تحددها.
ولا ينص البند، وفق التفاصيل التي أعلنها قشقاوي، على نسبة محددة من قيمة الشحنات، كما لا يفرض رسماً لمجرد المرور، بل يحصر التحصيل في مقابل الخدمات التي تقول إيران إنها تقدمها للسفن.
وكانت مسألة الرسوم إحدى النقاط التي ظهرت خلال النقاشات السابقة بشأن إعادة تنظيم الملاحة في مضيق هرمز، وسط خلاف بين طهران وواشنطن بشأن مدى سلطة إيران على حركة السفن وشروط العبور.
وخلال المحادثات الإيرانية - العُمانية التي جرت خلال الأسابيع الماضية، طرحت طهران ترتيبات دائمة للتصاريح وإدارة حركة السفن، بعدما رفضت تثبيت المسار الجنوبي القريب من المياه العُمانية بوصفه ممراً دائماً خارج إشرافها.
وتبادل الجانبان خرائط وناقشا ترتيبات فنية لمسار مؤقت يمهد لاتفاق أوسع، شملت في إحدى الصيغ دخول السفن عبر مسار تشرف عليه إيران وخروجها عبر الجانب العُماني بعد التنسيق مع طهران.
كما طرحت إيران فكرة «مسار أوسط» بين المسارين الإيراني والعُماني، في محاولة للتوصل إلى صيغة توفق بين اعتراضاتها على المسار الجنوبي والترتيبات التي تدافع عنها مسقط بشأن حرية الملاحة.
وقالت طهران إن التفاهم مع مسقط لا يعني إعادة فتح المضيق بصورة كاملة، وأبقت ذلك مرتبطاً بشروط أوسع تشمل وقف العمليات العسكرية والحصار الأميركي واستئناف صادراتها النفطية.
خلاف على الرسوم
كانت الرسوم موضع خلاف منفصل خلال المفاوضات السابقة. وطرحت إيران في مراحل من المحادثات نسباً تراوحت بين 5 و7 في المائة من قيمة الشحنات العابرة، فيما نوقشت من الجانب العُماني صيغة تقارب 3 في المائة في إطار ترتيبات أوسع لإدارة المضيق.
وعارضت واشنطن منح طهران حق فرض رسوم إلزامية على مجرد عبور السفن، وطالبت بإبقاء الممرات مفتوحة أمام الملاحة من دون رسوم مرور.
ويشير البند الجديد إلى أن البرلمان الإيراني يتجه إلى إضفاء إطار قانوني داخلي على تحصيل مقابل للخدمات، من دون أن يحسم الخلاف الأوسع بشأن إمكان فرض رسوم مرتبطة بالعبور نفسه أو بقيمة الشحنات.
وقال قشقاوي إن القواعد الدولية تعترف بحرية الملاحة، لكنها «تشدد على احترام أمن وسيادة الدول الساحلية وعدم انتهاك حقوقها».
وأضاف أن للخليج العربي ومضيق هرمز «قواعد وظروفاً خاصة»، مستشهداً بسلطنة عُمان، التي قال إنها شددت بعد انضمامها إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، على ألا تمس أحكام الاتفاقية بسيادتها الوطنية أو أمنها القومي.
وكان ترمب قد هدد بمواجهة أي ترتيبات بشأن مضيق هرمز إذا «وقفت في طريق» الخطة الأميركية، في إشارة إلى التفاهمات التي كانت عُمان تتفاوض عليها مع إيران.